ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٩٥[84]- ومنه أيضاً:
بين السلمياة يقين قال ليعاية تلة -[28]
ما بالكم لم تفيا بالعهد وانفصلت حبال وصلكم من بعد ما اتصلت أبالتهاون ذا أم موج ودكم ريح التواني توالت عنه وانهملت فأخمدته وعاد الأمر منعكساً والوجه صار قفاً والنفس ما سألت أم بدلت بالرضا سخطاً نفوسكم وبالتحية والتسليم ما اشتغلت ماذا التواني وذا الإعراض مالكُم ألا أقبلوا واذكروا للنفس ما فعلت وسامحوا أو بعدل فاحكموا وخذوا فما جزا النفس شيء غير ما عملت هذا وإني على طول الزمان لفي شوق لرؤيتكم والعين قد هطلت أخذاً بقول حكيم ماهر فخذوا معنى المقالة والألفاظ قد نقلت أخاك ولا تترك مودته وإن بك الدار بالأسفار قد رملت فرب يوم يكون الشمل مجتمعاً والأصدقاء بروض الأنس قد حفلت فما جوابك لو يبدي معاتبة الأحبة بالبرهان قد كملت ثم السلام عليكم والصلاة على خير الخلائق ما شمس الضحى رفلت
الزم
بين
[8]- وقلت في الحمام المعدني المشهور في تونس بحمام قربس لما توجهت إليه سنة (1313 هـ) من مصر لبرد ألمّ بي، ومكثت فيه (25) يوماً، فزال بإذن الله، وشفيت شفاء تاماً:
حمام قربس أبدى من منافعه ما لا يعد ولا يحصيه ذكر فم
استعماله
صور
وكيفيات بها يلتذ ذو السقم
صافي الهواء وفي الشرب والعوم والإسهال أولها وأكل لحم طري ناضج اللقم هذا بسبعة أيام مقدمة وبعدها سبعة خذها ولا تلم ماء الحشائش بعد الغلي تشربه عند الصباح ترى ما فيه من حكم وبعد ذا فاحمدن رب الخلائق إذ شفى وأذهب ما في الجسم من سبحان مبدع ما في الكون منشؤه وجاعل الكل بعد الخلق في عدم أهدى العباد إلى استعمال حكمته للانتفاع بمحض الفضل والكرم
ألم
95