ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٩٩والشيخ
بن
والله الحر الرحيم
حمداً وصلاة
:
[87]- جاءتنا القصيدة الآتية في ضمن رسالة ونحن في مصر في أوائل هذه السنة (1326 هـ) من نخبة علماء زوارة وأدبائها، منهم الشيخ عريبي بن رمضان أحد المنسوبين إلى مدرستنا الموسومين بالذكاء، وبعض زملائه الأفاضل النجباء الشيخ علي بن محمد، والشيخ السنوسي بن محمد، أحمد قدمور، وغيرهم من الفضلاء، قالوا حفظهم الله ورعاهم البدر في سعد السعود مخيم فضح الكواكب ضلت الجوزاء ضاءت منازله بساطع نوره بشرى لنا قد زالت البغضاء إن كنت تجهله وتجهل فضله فهو الذي سارت به الأنباء وهو الذي بالعلم أحيى روضنا حتى ازدهي وازدانت الأنحاء شهم بحسن سياسة بلغ المنى في رفعة وبنفسه الشماء ابن عبد الله دوخته سمت و تفرعت فلتفخر الأبناء بل زهرة الشعب العزيز وفخره فاکرم به وله اليد البيضاء حزم يصول على الخطوب ببأسه حماه إذا دهت دهماء يحمي
سيف الصلاح يد السماح بفضله تترن الشعراء والغرباء فإذا الشدائد کشرت أنيابها لذ بالهمام له سنا وعلاء الله من فاق الكرام بجوده وبحزمه قد غصت النظراء يا سيداً حاز الفضائل كلها تاقت لنشر مديحك الأدباء قد سدت جيلك مثل ما سادت على أجيالها آباؤك النجباء جمعوا من الدارين كل فضيلة فهم الأماجد منهم الأمراء وهم الذين سمت معارفهم على نهر المجرة منهم الكرماء
99