ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

فافخر بسلسلة تواتر ذكرها بالمجد ولتفخر بها حواء هذا ومن ينوي جنابك بالأذى تباً له أضحى وهو هباء (1) لازلت في أوج السعادة راقياً ومنوراً لعوالم جهلاء أبقاك ربك للمكارم مصدراً وتجلك الكبراء والأمراء نهدي إليك تحية بك تكتسي حسناً ومعناها شفا وبهاء دم في السرور مع الحبور معززاً والصفح منك على الخديم جزاء ثم الصلاة على النبي وآله ما غردت في روضة ورقاء

LYAT

[8] - والشيخ عريبي المذكور، وهو ناظم القصيدة الآتية، مخاطباً بها أحد أصدقائه أيام إقامته بالمدرسة، يعتذر له فيها عن قطع المكاتبة باشتغاله بما هو بصدده من مطالعة دروسه في كتاب «الإيضاح وابن عقيل والكافي والسلم، وغيرهم مما ذكره في القصيدة، حيث قال: جد بالنصيحة يا علي مؤدياً حق الإخوة ناظماً خير المثل أحي الفؤاد بنشرك المحمود يا من بالقريض منحتنا أبهى الجمل جدد لنا عهداً عفا من غير ما ذنب سوى حب الرياضة والكسل أهديت عقداً جوهرياً صاغه بيد العناية) (2) منك فكر لا يعل أظهرت من حسن البلاغة ما به أنسيتنا شعراء فاقوا في الغزل إن قلت صل فالوصل أسباب الرضا قلت اعتذاراً نحن في شغل شغل وبآية الأحزاب (3) منصفاً يقنع خل إذا جنح اللسان إلى الجدل فالحرب (4) قائمة على قدم فذا (الإ يضاح في الميدان يزأر كالبطل

من دخول

من

الأوهام

(1) إشارة إلى ما شاع على ألسنة البعض بطرابلس عقب سفري من صدور إرادة سنية في حقي بالمنع من الرجوع إلى الوطن، بناء على ما حصل من منع (الأسد) الممالك المحروسة، ورفض البوسطة قبول جواباتي المسجلة إلى غير ذلك خيب الله الأراجيف الفاسدة وتجارتها الخاسرة). (2) عناية الله تعالى. (3) كأنه يقصد قوله تعالى: (مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ). (4) شبه حاله في دروسه ومطالعاته بحال محارب وله الحق.

100