دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين أحمد محمد أحمد جلي

دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

فشرط زائد متكلف ما اشترطه عقل ولا كتاب ولا سنة ولا يجيزه التعامل الواقعي فإن العقل والواقع والشرع كل هؤلاء لا يفرق من حيث

الملموس بين الناس

-

النتيجة الحقيقية بين من جحد

من

به ثم

حقاً لاحد الناس بلسانه وبين من أمر اشتركا جميعاً في منعه وجحده بالسلوك والجارحة، بل لعل المقر بلسانه الجاحد بسلوكه أكبر جرماً عند الناس وأغيظ لهم من الآخرة (1).

كما انكروا التفرقة بين كفر الملة وكفر النعمة وقالوا: نجزم ببطلان ما ادعوه


خالداً

(أي أهل السنة والجماعة)، زعماً وتخرصاً وقولاً على الله بغير علم من أنه ـ أي كفر النعمة كفر لا ينقل عن الملة، ونتحداهم أن يأتوا كتاب الله بنص من يذكر فيه أن كفر الإحسان أو كفر النعمة لا ينقل عن الملة لا تصريحاً ولا ترجيحاً ولا اشارة» (2). وفي موضع آخر قالوا: «وقد جاءت النصوص متواترة يصدق بعضها بعضاً قرآنا وسنة، على أن سبب كفر الكافرين ودخولهم النار وخلودهم فيها وحرمانهم من الجنة هو ما كانوا يعملون وما كانوا يكسبون وما كانوا يقترفون وما كانوا يجترحون عامة ومفصلة»، ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم فيها» (3). و (ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها ابدا) (4). ومن الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين» (). «بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (6). وقوله (ع): «لا يدخل الجنة قتات (). وسباب المسلم فسوق وقتاله كفر (8). وقوله «لا يزنى الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد (؟). وقوله: (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) (10) وقوله (والله لا يؤمن والله لا يؤمن، (1) الحكم بغير ما أنزل الله، ص: 167.

يعص

(2) المرجع نفسه ص: 167.

(3) سورة النساء آية 93

(4) سورة الجن: آية 23.

(5) سورة النساء آية 14.

(6) سورة البقرة: آية 81

(7) مسلم كتاب الإيمان باب غلظ تحريم النميمة، ج 1 ص: 71. (8) مسلم کتاب، الإيمان باب قتال المسلم فسوق، 1 ص: 57/ 58. (9) مسلم كتاب الإيمان، ج 1، ص: 55.

(10) انظر ما سبق، ص: 12، هامش 2.

ج

123 -