دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
محمد
ومن
يشاء»: يهدي
مرج
البحرين
كما اتخذوا القرآن تكأة لهجومهم على الصحابة رضوان الله عليهم وتجريحهم، في الوقت الذي يمجدون فيه أهل البيت وينسبون إليهم أشياء يدفعونها هم عن أنفسهم. وقد أتى الشيعة في هذا الباب بآراء تخالف كل ما أثر في تفسير القرآن ولا يسندها أثر ولا عقل ولا لغة ولا منطق وكتاب الكافي للكليني، حجة الشيعة مليء بمثل هذه التأويلات التي ينسبها إلى أبي عبدالله جعفر بن ذلك مثلاً قوله في تفسير الآية 35 من سورة النور: (الله نور السموات والأرض إلخ إن «المشكاة فاطمة عليها السلام، وفيها مصباح»: الحسن، «المصباح في زجاجة»: الحسين، الزجاجة كأنها كوكب دري»: فاطمة كوكب دري بين نساء أهل الدنيا. توقد من شجرة مباركة»: إبراهيم عليه السلام، زيتونة لا شرقية ولا غربية لا يهودية ولا نصرانية يكاد زيتها يضيء»: يكاد العلم يتفجر منها، ولو لم تمسه نار نور على نور إمام بعد إمام، «يهدي الله لنوره من يشاء). كما فسر الشيعة أيضاً: الله للأئمة من بعلي وفاطمة، و «اللؤلؤ والمرجان الحسن والحسين .. وأن النبأ في قوله تعالى: (عم يتساءلون عن النبأ العظيم بأنه علي بن أبي طالب ("). ويروي الكليني عن أبي الحسن أنه سأل أبي عبدالله عن قوله تعالى: (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم فقال يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين بأفواههم. قلت قوله تعالى: (والله متم نوره قال يقول: والله متم الإمامة، والإمامة هي النور، وذلك قوله عز وجل: آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا) قال: النور هو الإمام). كما نسب الكليني أيضاً إلى الصادق بأنه فسر العلامات والنجم في قوله تعالى: (وعلامات وبالنجم هم يهتدون)، بأن النجم رسول الله (والعلامات هم الأئمة (1). كما فسر في قوله تعالى: (ومن يؤتِ الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً) بأن الحكمة طاعة الله ومعرفة الإمام. وأن الحسنة الواردة في قوله تعالى: (من جاء بالحسنة بأنها معرفة الولاية وحبنا أهل البيت، وأن السيئة» إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت (5).
الحكمة
هي
و
(1) الكافي (الكليني)، ا،
ص
190
(2) مجموع الفتاوي (ابن تيمية)، جـ 13،
ص
المراجعات (الموسوي) ص 73 هامش 3
(3) الكافي (الكليني)،
و مينے
(4) المرجع نفسه، ج 1، ص
ص
360
359
197 -
195
206/ 207
(5) المرجع نفسه، ج 1، ص 185.
(4)
—
234 -