دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
قرباناً
ويبيح
لهم ما حظر
تعتبر
يدفع
في
والصلاة والزكاة سبعة أحرف دليل على محمد وعلي» صلى الله عليهما لأنهما سبعة أحرف!! فالمعنى بالصلاة والزكاة ولاية محمد وعلى فمن تولاهما فقد أقام الصلاة وآتى الزكاة، وبهذا يوهمون من لا يعرف لزوم الشريعة والقرآن وسنن النبي الله فيقبل كثير من الناس بذلك ويقع في مذهبهم، لأنه مذهب الراحة والإباحة يريحهم مما تلزمهم الشرائع من طاعة الله عليهم من محارم الله. فإذا قبل المدعو هذا التفسير الباطني طلب منه أن يتقرب به إلى الإمام فيحط عنه الصلاة وغيرها من الفرائض التي رأيهم إصراً وأغلالاً. ثم يرفع عنه تحريم الخمر والميسر ويخبره الداعي أنهما رمزان لأبي بكر وعمر لمخالفتهما لعلي ولظلمهما له وأخذهما الخلافة منه. أما الصوم فيفسره الداعي بأنه كتمان أسرار الدعوة، ويفسر بناءً على هذا الآية، فمن شهد منكم الشهر فليصمه) (1)، بأنها كتمان الأئمة في وقت الاستتار خوفا من الظلمة. ويجدون مصداقاً لقولهم قول مريم الوارد في قوله تعالى، (إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسيا) (3) فلو كان الله عنى بالصيام ترك الطعام، لقال فلن أطعم اليوم شيئاً، فالصيام إذن هو الصمت عن الكلام "
تعني
(3)
وبالمثل يفسر الباطنية الطهارة بأنها طهارة القلب ويقولون إن المؤمن طاهر بذاته والكافر نجس لا يطهره الماء ولا غيره. وأن الجنابة هي موالاة أضداد الأنبياء والأئمة وعدم معرفة العلم الباطن. ويفسر الداعي معنى (فإن كنتم جنباً فاطهروا) بأنها تعني: «فإن كنتم جهلة بالعلم الباطن فتعلموا»، فاعرفوا العلم الباطن الذي هو حياة الأرواح، وهو كالماء الذي هو حياة الأبدان. قال الله تعالى (وجعلنا من وقول الله تعالى فلينظر الإنسان مم خلق. خلق من ماء (5)، فلما سماه الله بهذا دل على طهارته، وينتهي الأمر بأن يباح للإنسان
الماء كل شي حي)
دافق)
(4)
ترك الغسل من الجنابة (1)
(1) سورة البقرة، الآية 185.
(2) سورة مريم الآية 26.
(3) كشف أسرار الباطنية، 12/ 13.
(4) سورة الأنبياء، الآية
(0) سورة الطارق، الآية
30
7 — 0
(6) كشف أسرار الباطنية، ص 13 – 14.
-
- 296 -