دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين
الجزء ١ · صفحة ٣١٢Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
نصير نبي من
قبل
(2)
أنه وكيل لابن الحسن «محمد» أو الباب له)، ثم ادعى أنه رسول الله وأنه الله تعالى، وأنه أرسله علي بن محمد بن علي الرضا، وجحد إمامة الحسن العسكري وإمامة ابنه وادعى بعد ذلك الربوبية وقال بإباحة المحارم (). ويذكر سعد القمي في كتابه «المقالات والفرق» عن اتباع محمد بن نصير فيقول: وقد شذت فرقة من القائلين بإمامة علي بن محمد علي الهادي)، في حياته فقالت بنبوة رجل يقال له محمد بن نصير النميري، يدعي نبي رسول وأن علي بن محمد العسكري أرسله، وكان يقول بالتناسخ ويغلو في أبي الحسن، ويقول فيه بالربوبية، ويقول بالإباحة للمحارم ويحلل نكاح الرجال بعضهم: بعضاً أدبارهم، ويزعم أن ذلك من التواضع والتذلل والإخبات في المفعول به وأنه من الفاعل والمفعول به إحدى الشهوات والطيبات، وأن الله لم يحرم
كان
أنه
في
شيئاً من
(1) يذهب الشيعة إلى أن لكل إمام، باب وأن أبواب الأئمة كانوا على النحو التالي:
(1) على ويابه سلمان الفارسي.
(2) الحسن وبابه قيس بن ورقة المعروف بالسفينة. الحسين وبابه رشيد الهجري.
4) علي زين العابدين وبابه عبد الله الغالب الكابلي. ه محمد الباقر وبابه يحيى بن معمر بن أم الطويل. (1) جعفر الصادق وبابه جابر بن يزيد الجعفي. (7) موسى الكاظم وبابه محمد بن أبي زينب الكاهلي. (8) علي الرضا وبابه المفضل بن عمر.
(9) محمد الجواد وبابه محمد بن المفضل بن عمر.
(10) علي الهادي وبابه عمر بن الفرات المشهور بالكاتب.
11) الحسن العسكري وبابه أبو شعيب محمد بن نصير البصري النميري.
كما
ww
أما الإمام الثاني عشر: محمد المهدي بن الحسن العسكري، فلم يكن له باب - النصيريون يدعي بل بقيت صفة الباب مع أبي شعيب محمد بن نصير .. انظر تاريخ العلويين، ص 201/ 202 ولكن الشيعة الإمامية الإثنى عشرية لم تقر لأبي شعيب محمد بن نصير بهذه الصفة فانفصل عنهم وأسس طائفة النصيرية المنسوبة إليه .. ثم علل أتباعه انفصالهم فيما بعد .. بقولهم أنه لا يمكنهم بدون مرجع ظاهر يقتدون به .. انظر تاريخ، العلويين، ص 235 وما بعدها.
(2) شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد)، ج 8، ص 122.
أن يبقوا
- 312 -
-
-