دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين أحمد محمد أحمد جلي

دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين

الجزء ١ · صفحة ٣١٣

Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

ذلك). وظل ابن نصير المرجع الأول للمذهب النصيري إلى أن هلك عام

260 هـ (2).

مي

بن محمد الحنان

ثم تولى المذهب بعد ابن نصير، أبو محمد عبد الله الجنبلاني، الذي عاش في القرن الثالث الهجري في جنبلا بإيران، وكان عالم المذهب ورئيس النصيرية، وداعيتهم، وله طريقة صوفية بين النصيرية تعرف باسمه «الطريقة الجنبلانية»، ثم رحل الجنبلاني إلى مصر فتبعه جماعة من بينهم الحسين بن حمدان الخصيبي (260 346 هـ). وبعد وفاة الجنبلاني سنة 287 هـ، أصبح الخصيبي المرجع الأعلى للمذهب النصيري، وقد اتخذ مقره في بغداد، ثم أخذ يتنقل بين الأتباع وأخيراً استقر به المقام في مدينة حلب بسوريا. ويعتبر الخصيبي المؤسس الحقيقي للفكر النصيري، وأشهر من صنف في عقائدهم. وبعد وفاة الخصيبي أصبح للنصيرية مركزان: الأول والأعظم في حلب ويرأسه الشيخ محمد بن علي الجلي الذي خلف الخصيبي، والثاني في بغداد ويرأسه الشيخ علي بن الجسري)، ثم انتقل مركز ثقلهم إلى جهات اللاذقية والجبال المسماة الآن باسمهم (3).

ولعل أقدم مصدر يشير إلى النصيرية كفرقة كتاب الملل والنحل، للشهرستاني (4)، والأشعري (5)، 548 هـ)، ولكن وردت إشارة عند كل من القمي

479)

الله

من

من

(1) المقالات والفرق (سعد القمي)، ص 100، ويقال إن أبي محمد الحسن العسكري تبرأ من ابن نصير وأمثاله غلاة الشيعة، وأنه كتب إلى أحد مواليه قائلاً: إني أبرأ إلى إبن نصير الفهري وابن بابا القمي فأبرأ منهما وإني محذرك وجميع موالي ومخبرك أني ألعنهم - عليهما لعنة الله - فتّانين مؤذين أذاهما الله وأرسلهما في اللعنة. وأركسهما في الفتنة .... انظر: الشيعة في التاريخ الشيخ حسين الزين) دار الآثار للطباعة والنشر، بيروت، ط. أولى (1399 هـ / 1979 م)، ص

272

225

الأعياد والطريقة

(2) الحركات الباطنية في الإسلام (مصطفي غالب)، ص (3) المرجع نفسه، مصطفي،غالب ص 272. أنظر كتاب مجموع الخصيبية لأبي سعيد ميمون بن قاسم الطبراني (358 426 هـ) (عبدالحميد الدجيلي)، مجلة المجمع العلمي العراقي، مجلد 4، جا (1956/ 1375)

ص

618 - 629

(4) المقالات والفرق (سعد القمي) ص

(0) مقالات الإسلاميين، ص

15

100/ 101

-

- 313