دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
التي
تجعله الفاعل الحقيقي والمتصرف في شئون الكون (1). ويزعم الدروز أن
ظهر في جميع الأدوار بأسماء مختلفة: (أ) في دور آدم كان اسمه شطنيل. (ب) وفي دور نوح كان اسمه فيثاغورس.
(جـ) وفي دور إبراهيم كان اسمه داود.
(د) وفي دور موسى كان اسمه شعيب.
حمزة
(هـ) وفي دور عيسى كان اسمه المسيح يسوع وهو المسيح الحقيقي
صاحب الإنجيل.
(و) وفي دور محمد (ع) كان اسمه سلمان الفارسي.
(ز) وفي دور الحاكم كان اسمه حمزة بن علي
2 - النفس الكلية وتأتي هذه في المرتبة بعد العقل الكلي، وقد أعطى الدروز محمد بن حامد التميمي الداعي (صهر
هذه المرتبة لأبي إبراهيم إسماعيل بن
حمزة).
-
-
الكلمة: وينسبون هذه المرتبة إلى أبي محمد بن وهب القرشي الداعي. الجناح الأيمن: وهو عندهم نظام المستجيبين أبو الخير سلامة بن عبد
الوهاب السماوي الداعي.
ه - الجناح الأيسر: الشيخ المقتني بهاء الدين أبو الحسن علي بن أحمد الطائي الداعي. وقد سبق أن أشرنا إلى الدور الذي لعبه في إطار الدعوة الدرزية. وبالإضافة إلى هؤلاء هناك حدود الإمامة والتوحيد ومجموعهم سبعون، ما وداعية. ويقول الدروز بأن هؤلاء هم المشار إليهم في الآية الكريمة (ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فأسلكوه) (3).
التناسخ:
بين حجة
وقد قال الدروز، كما قال النصيرية، بتناسخ الأوراح وانتقالها من جسد إلى آخر. ولكنهم لا يقولون بانتقال النفس إلى جسد حيوان كما ذهب النصيرية لأن (1) مذاهب الإسلاميين (بدوي)، جـ 2، ص 671/ 673، طائفة الدروز، ص 110. (2) مذهب الدورز والتوحيد (النجار)، ص 123.
(3) سورة الحاقة، الآية 32.
- 346