دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين أحمد محمد أحمد جلي

دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين

الجزء ١ · صفحة ٨١

Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

والربيع يقول: بلغني عن أبي مسعود الأنصاري، وبلغني

قال ....

أن عبادة بن

الصامت

بدعوى

أن

أما الجزء الثالث فقد خلت فيه مراجعة الورجلاني من الأسانيد تماماً ما فيه من آثار احتج بها الربيع على مخالفيه وقد اعترف خصومه بصحتها أما الجزء الرابع فقد أورد فيه مرتب المسند الورجلاني روايات محبوب بن الرحيل وأفلح بن عبدالوهاب كما ذكرنا من قبل، وترجم أخيراً للأخبار المقاطيع عن جابر

بن زيد وقد وردت حل أحاديثه بالسند التالي: عن جابر بن زيد عن النبي) بداية من الحديث رقم 924، إلى 1005 كما أن هذا الجزء الرابع حافل بروايات الربيع بن حبيب عن الصحابة مباشرة مسقطا الوسائط بينه وبينهم.

(مرسل

www.

وهذه الأمثلة، كما يقول أبو لبابة حسين تثبت الانقطاع الواضح الجلي منقطع معضل، وهو دليل كاف لرد الحديث بغض النظر عن اظهار الانقطاعات الخفية عند التنقيب)، وغيرها من الوان الجرح التي ترد الحديث وتسقطه (1).

ويدافع الإباضية المعاصرون عن مسند الربيع الذي يعتبرونه أصح كتب الحديث، بأن تضمنه لكثير من المراسيل لا يقدح فيه، لأنه قيل: مراسيل جابر اصح مسانيده لأنه غالباً ما يرسل الحديث فيحذف اسم الصحابي من من السند إذا تعدد الصحابة الذين يروى عنهم، وبدل أن يذكرهم جميعاً فيطول بذلك السند فإنه يحذفهم جميعاً ويكتفي بارسال الحديث إلى الرسول، وقد

وأقوى

حصل

مباشرة» (1).

من القطع واليقين بصحة الحديث حتى

الإباضية والخوارج:

كأنه

سمعه

من

الرسول

وانطلاقاً من هذا الارتباط المذهبي للإباضية بأولئك التابعين ممن ذكرنا وممن لم نذكر، فإن الإباضية ينكرون ارتباطهم بالخوارج ويستنكرون تصنيفهم مع الطوائف المارقة كالأزراقة والصفرية (3) صحيح أن الإباضية قد اتخذوا موقفاً عدائياً (1) انظر، مناهج المحدثين، ص: 46 شبه تدحضها حقائق، ص: 40.

(2)

29

-

(3) يقول صاحب شرح الجامع الصحيح واعلم أن اسم الخوارج كان في الزمان الأول مدحاً الطائفة التي تخرج للغزو في سبيل الله تعالى قال عز وجل

لأنه

جمع

خارجة وهي

- A)-