دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين
الجزء ١ · صفحة ٨٢Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
السنة، وفارقوه حين
متشدداً ضد الأزارقة وفارقوهم، ولكن هناك ما يشير إلى وجود صلة وثيقة بين الإباضية وبين من سبق أن أشرنا إليهم بالمحكمة الأولى». ويؤكد هذا ما ورد في الرسالة التي يقال إن ابن إباض بعث بها إلى عبدالملك بن مروان وفيها يصف سلفه من الخوارج «بأنهم أصحاب عثمان الذين أنكروا عليه ما أحدث من تغيير أحدث ما أحداث وترك حكم الله وفارقوه حين عسى ربه. وهم أصحاب علي بن أبي طالب حتى حكم عمرو بن العادس، وبرك ختم الله وأنكرون عليه وفارقوه فيه وأبوا أن يقروا الحكم لبشر دون حمم كتاب الله. فهم لمن بعدهم أشد عداوة وأشد، مفارقة وكانوا يتولون فى دينهم وسنتهم رسول الله (ع) وأبا الخطاب ويدعون إلى سبيلهم ويرضون بستهم على ذلك كانوا يخرجون وإليه يدعون وعليه يتفارقون، فهذا ختبر الخوارج نشهد الله والملائكة إذا لمن عاداهم أعداء وإنا لمن والاهم أولياء بأيدينا وألسنتنا وقلوبنا … غير أنا نبراً إلى الله من ابن الأزرق وأتباعه من الناس، لقد كانوا خرجوا حين خرجوا على الإسلام فيما ظهر، ولكنهم ارتدوا عنه وكفروا بعد إيمانهم شيرا إلى الله
بكر وعمر بن
من
يتبين
متهم
(1)
هذا أن ابن إباض يعتبر نفسه وأتباعه امتداداً للمحكمة الأولى فتراً وعملاً، وهذا ما يثبته الإباضية المعاصرون الذين يقولون بأن الإباضية يجدهم مع الخوارج الآخرين إنكار الحكومة بين علي، ومعاوية بل إنهم دررون الخروج أن الفتنة ممنوعة ومنهى عنها، فإن الخروج لرفع
ويفرقون بينه وبين
الفتنة وحيث
الظلم ورد العدوان وإزالة الحاكم الظالم المفسد أمر مشروع وواجب)
في من فهو من
ص
"
(2)
هذا
من
واو أرادوا المخروج لأعدوا له عدة ثم صار ذماً لكثرة تأويل المخالفين أحاديث الأم اتصف بذلك آخر الزمان. ثم زاد استقباحه حين استبداء به الأزارية والصفرية. الأسماء التي اختفى سببها وقبحت لغيرها، فمن ثم يرى أصحابنا لا يتسمون بذلك، وإنما يتسمون بأهل الاستقامة لاستقامتهم في الديانة. انظر الجزء الأول شرح الجامع الصحيح، (1) العقود الفضية، ص الأباضية بين الفرق الإسلامية، 123، 378. انذار أيضاً الإباضية في موكب التاريخ (علي يستحي معمر)، ج ص 33/ 35. انظار أيضاً: العقود الفنية اس: 45/ 46 حيث يدافع صاحب الكتاب عن الخروج، ويذكر من بين الخارجين خروجاً مشروعاً، الخارجين على الخليفة عثمان، ويعد رؤوساءهم من الصحابة، كما يعد من الخارجين طلحة والزبير وأهل النهروان وأهل المدينة والحسين بن علي، وكلهم صحابة،
(2)
135
82