الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨يمينا برة ليست غموسا وإخلاص اليمين لمن وفاها لئن لم ترجعوا يا أهل نزوى عن الحال الذي فيكم أراها لتغدوا كلكم ايدي سباء رهائن بالنفوس لمن سباها فاني صالح لكم نذير وهذي ناقة الله وماها وله قصيدة اخرى يحثهم فيها على طاعة الله وناصحا
وهي لامية من الوافر ايضا ويبدأها بقوله: أرى بدرا فصار به هلالا نحيلا بعدما نظر الكمالا وراقته الأكلة منجدات فغار سلوةً وشكا الكلالا
وكعادة الشعراء القدامى يصف رحلته إلى المحبوب ويعرج على الاطلال، ونلمح من خلال أبياته الغزل، وهو في غزله يذكرنا بالشعراء الصوفيين حيث أوقف غزله على ليلى مكنيا بها عن مكة المكرمة (شرفها الله، كما تناولت ابياته الذات الالهية والرسول الكريم
العفيف
عليه الصلاة والسلام، ولنستمع اليه يقول:
رمى الله الغواني ما رمتني وجنبني وجنبها الملالا فقد غادرنني بيدي هواها تقلبني يمينا أو شمالا الله من زفرات وجد غداة البين تورثن السعالا
وحسبي
- 18 -