ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩

وفي احداج بني هلال سرى قمرا وأشمس لي هلالا بدا بدرا وأدبر حقف رمل وغصنا ماس ثم رنا غزالا

تلالا

وأقبل يوم جد البين يذري سموط الدر مع دمع فرامق طرفه طرفي اختلاسا ولاصق خده خدي اغتيالا وسال الدرّ منثورا نقيا على الخدين ينهمل انهمالا وقال وقد اجر المرط تيها وابدى لي من الغنج الدلالا ستلقاني اذا نزوى استقرت او اشتملت على المجد اشتمالا من مبلغ عني ارتجالا نصيحات ندى نزوى رجالا وفي هائيته يستسقي لنزوى بعد أن طلب بعض مشيخة أهل نزوى ذلك منه، بعد أن اصابهم ما أصابهم من

ألا

جدب، وإلى هذا يشير في قوله متوسلا داعيا:

ياب العفو أوقفني رجاء وذي كفي فقد بسطت وعاها ومهما حاجة وصلت كريما وطالبة مؤملها قضاها وأنت الله ذو كرم كثيف وخلقك منك آملة رجاها وأنت بها الرؤوف وان أساءت فلطفك للاسى فيها أساها ويواصل توسلاته ورجاءه إلى أن يقول:

ولكن لا سواك لنا مآل وحلمك واسع ستر السفاها

-

19 -

١٩ / ٧٤٧