ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠

توسلنا بأطفال صغار وعجف بهائم منعت كلاها فان المحل قد أبلى عمانا وأنت فقادر تشفي بلاها

ويستجيب الله للدعوى الصالحة، وتجود السماء بالخير، ويقع المطر مدرارا، ويصور الشاعر السحب والبرق والغيث ادق تصوير فيقول:

كأن بروقها اسياف عبس بذبيان تحكم في طلاها اذا ونت الرعود بها جدتها جنابيها فزادت في بكاها فتمخيض السحائب بارتكاز كتمخيض الحوامل من نساها فسال الغيث من يمن ويسر وواسطة تشق بها حشاها يظن الغيث تحت الغيث حزنا وفوق الأرض قد نزلت سماها فأودية الجبال لها هدير تجوب مدائنا فغرت بماها وتسمع بالوهاد لها خريرا تصهلق والصفا انفجرت مياها ويستطرد الشاعر في وصفه للسحب والبرق والمطر وان الخير جاء عاما شاملا جميع المنطقة مما يبشر بموسم خصيب ورزق وفير، وهكذا حتى نقف مع الشاعر عند

قوله:

إلى أن اصبحت نزوى خصيبا يغني الورق سجعا في أشاها

20 -

٢٠ / ٧٤٧