ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١

وأمست كلها منه جنانا وطاب لمن جنى منها جناها تكون كجنة الفردوس نزوى واصحاب السعادة اولياها ويتجلى من خلال الابيات السابقة حبه لنزوى

،

وتعلقه بها، فقد استسقى لها ودعا لها بالخير العميم والغيث الوفير، وقد وصف هذا الغيث بأسلوب تلحظ فيه عنايته بالمحسنات البديعية، والصور البيانية

واللواح رجل عارف اديب شاعر، وله مكانة مرموقة بين قومه وعشيرته، أحبهم واحبوه، وزاد تعلقهم به لما اظهره من غيرة على الوطن، وحرصه على ان يكون مجتمعه نقيا طاهرا، خاليا من الارجاس، فكان سيفا مصلتا على الفساد، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر

وقد كثرت رحلات الشيخ في طلب العلم متطلعا راغبا في المزيد من المعرفة، وفي الخمسينات من عمره لبى داعي الله بالحج إلى بيت الله الحرام عن طريق البر، وفي الأحساء انشأ قصيدته التائية في مدح الرسول الكريم عليه

افضل الصلاة والسلام والتي يقول فيها:

خل الكئيب بدائه في ذاته ففؤاده قد ذاب من حسراته

- 21 -

٢١ / ٧٤٧