الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢واتركه يرسب في عباب دموعه ويصعد الانفاس من زفراته وارحمه ترحم ان بليت بدائه فالصب آخره مراد عداته ما انت والصب الكثيب وما ابتلي فالكل محمول على نياته اياك تكثر من دواعي عذله فالعذل يغريه على لوعاته فلکل سابلة قرار والهوى احلاه ما اوقعت في هواته ثم يعرج على اماكن مكة الشريفة والمدينة المنورة يذكرها في ابيات يفوح منها صدق ايمان الشاعر، وعاطفته، واشتياقه اللاهب لرؤية الحبيب وزيارة المصطفى عليه الصلاة والسلام، يقول اللواح الخروصي مشيرا إلى بعض من ذلك: أمحدثي بنقا العقيق أعد لنا فيه الحديث موشحا بدواته ظبياته هل هن هن كعهدنا فقلوبنا اسري هوي ظبياته ولحبذا نسمات فيح من قبا بكرت فعطرنا شذى نفحاته أحيي اجازع طيبة من حبها واحبها لمحمد وصلاته طيبة طابت بطيب حياته شرفا وقد نافت بفضل مماته
الجياشة
هي
وبعد
أن يشير في ابياته إلى الكتب السماوية التي
بشرت بخاتم الانبياء والمرسلين يتحدث عن الدعوة
- 22 -