ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٤

17 - ألا بكر الناعي بكاملة الحجى وطاهرة الأعراق والعرض أمجد 18 - كريمة قوم ما بها عض هجنة يقدسها صيت ومجد ومحتد 19 - حصانا كسا أخلاقها رونق الحيا وما هي إلا في الملمات جلمد 20 - خديرا تمنى النجم اسقاط لفظها ويسقط إجلالا لها ويمجد 21 - تبيت خميص البطن غَرثى من الطوى وجاراتها في عيشها الرغد رغد 22 - عقيم من الفحشا ولود من الثنا سبوق إلى الحسنى لها الفضل واليد 23 - بقية نسوان مضت لسبيلها فلا دهرها يرجى ولا هي توجد 24 - هي الزوجة المعوان في السخط والرضى وفي الدين والدنيا وجدك مُسْعد 25 - إذا حلت الأضياف بالليل ساحتي ونام على لين الفراش المزند 26 - تطوف على خفض القدور ورفعها وجاراتها فوق المطارح مجد 27 - وتملي جفانا كالجوابي لضيفها ثريدا وذو الاحسان للضيف يثرد 28 - وكانت على الدين الحنيفي حافظا على أنها فيه تَنصُّ وتُسند 29 - وكانت على فقدي تحاذر قبلها وتدعو بأن أبقى لنسلي وتفقد 30 - لبِسْتُ قشيب الدهر منذ لبستها فلا الماء مغبرا ولا العيش أنكد 31 - زماني بها غض وعودي بهايد (1) وحلمي بها كهل وخدي أمرد 32 - ولما نعى الناعي بها فكأنني لكَعْبُ بن سلمى وهي في الفقد أيرد (2) 33 - فما أم خسف أودعته خميلة وظلت بروض الزند (3) ترعى وتورد 34 - إلى أن لعاب الشمس رقرق دونه وحان لها وقت الرضاع المعربد - خطت دونه تستنشق الزهر دونه وتنظر من هنا وهنا (4) تلدد

35

(1) نسخة (ند) وهو الأصح والأنسب لا كما جاء محرفا بفعل النساخ

(2) نسخة (اريد).

(3) لعلها (الرتد) ـ بالراء - وهي شجرة صغيرة طيبة الرائحة من فصيلة الغاريات، وهي صالحة للزينة وأزهارها صغيرة بيضاء جعل منها الأقدمون رمزا للنصر. (4) لغة في هنا

- 1?8 -