ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٦

اقعد القواة امغاطها وأعماطها فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها (1) فكم نائم في راحة صدر ليله وأخراه في الأرماس يرمى ويترك ما لكم والنصال في المفاخر الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر (3) ولذة دنيانا تحول نغائصا وبيض ليالينا تحن وتحلك

نحن رقيق في زي المعتقين إلى مدارج مطمع الدنيا مرتقين

ولدار

الآخرة خير

دار

ولنعم دار المتقين (3)

فامر يوم من هموم مقدس ولا ليلة مرت ولا الحزن ممعك لبستم حلة المعتبين وتجاهلتم المنهج المستبين إن أنتم الا في ضلال مبين (4) إذا مات منا ميت فار حزننا وإن نحن واريناه في اللحد يدهك تأمنون السرور لا سرور وتطيعون الغرور إلى مناش الغرور وغركم بالله الغرور (ه) فهذي هي الدنيا وهذا سبيلها يموت المغبا والجليل المحتك رحم الله أقواما لأمره طائعون ولنهيه سامعون ولطاعته راجعون إنا لله وإنا إليه راجعون (6) وأما التعازي بيننا فهي سنة يعزي المعزي ذا العزاء ويهلك إلى كم أنتم مستبقون كأنكم للبقاء مثبتون إنك ميت وإنهم ميتون (7) وكيف العزا عمن له في ضمائري من الحزن واللوعات للفقد مبرك أيها المحزون لقد سلكت منهج السالكين حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين (8) ثلاثة أولاد بهم يمم الردى ثلاثة أرماس إليهن اسلك

(1) اقتباس من الآية 18 من سورة محمد

(2) الآية 1 من سورة التكاثر.

(3) اقتباس من الآية 30 من سورة النحل.

(4) اقتباس من الآية 47 من سورة يس

(5) اقتباس من قوله تعالى الآية 14 من سورة الحديد حتى جاء امر الله وغركم بالله الغرور

(6) اقتباس من الآية الكريمة 155 من سورة البقرة.

(7) اقتباس من الآية 30 من سورة الزمر.

(8) اقتباس من قوله تعالى في الآية الكريمة 85 من سورة يوسف قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا

أو تكون من الهلكين)

- YIT-