الإسلام ومدرسة فرويد
الجزء ١ · صفحة ٢١ثانيا: أن هذه النتائج تتحول من حالة الى حالة أخرى،
زد على ذلك الحواجز الطبيعية التى لا نستطيع التحكم فيها كالنوم أو الحالات الانفعالية الشديدة
6
6
ثالثا: ثم ان هذا المنهج يفقد خصائص الروح العلمية لانه يعتمد على الذاتية فهذا يتناقض مع موضوعية العلم فرغم هذه الاعتراضات فان المحلل النفساني لا يمكن أن يستغنى عنه في الدراسات النفسية، فهو يلعب دورا أساسيا في بعض ميادين علم النفس، لانه يعد الوسيلة الوحيدة لوصف وتفسير الظواهر النفسية الذاتية كالحالة الشعورية والاحلام الخ … على الرغم مما ذكرناه فان نتائجه تبقى
محدودة نظرا لطبيعته الذاتية
ج - مدرسة التحليل النفسي:
ان مؤسس هذه المدرسة هو الطبيب النمساوى فرويد (27) الذى سنشرح حياته ووجهة نظره في سلوك الانسان في الفصول القادمة، بحول الله، أكثر
وهذه المدرسة أعطت كل نشاطها، وعنايتها الى الجانب الخفى من الشخصية فهو اللاشعور (28)؛ مدعية أن كل
(27) راجع حياته وأثره فى الباب الثاني بالتفصيل (28) اللاشعور: يمثل الجانب النفسى، الذى يضم حالات نفسية لا ارادية عن ذكريات منسية ورغبات مكبوتة تهدف الى الظهور في ساحة
الشعور
1
أصول علم النفس ـ ص 50 ـ 54
انظر: أحمد عزت راجح عبد العزيز القوصى - علم النفس: ص 343 - 367
1
24