الإسلام ومدرسة فرويد بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإسلام ومدرسة فرويد

الجزء ١ · صفحة ٤١

يكبح الدافع الجنسى، واهدار كرامة المرأة التي تعد أقل بكثير من الرجال.

وهذه الحضارة المسيحية تجعل الرجال يرددون في صلواتهم اليومية: «اشكرك يا رب، لانك لم تخلقني امرأة، ويدفع بالمرأة الى أن تجيب بخنوع في صلاتها: اشكرك يا رب لانك خلقتني وفق ارادتك» (58). هكذا أراد فرويد أن يطبق نتائج الحضارة المسيحية وكبتها على جميع الثقافات الانسانية

بدون تمييز

ب - الثرات العلمي الذي نشأ فيه فرويد:

ان حياة فرويد تمتد بين عامي 1856 ـ 1939 (1) وقد

-

تميزت هذه الفترة بالابداع والابتكارات والاكتشافات الجديدة. وفي سنة 1859 ظهر الى الوجود كتاب أصل الانواع لداروين (59) الذي فسر تطور الانسان تفسيرا بيلوجيا خالصا وهو القائل: «ان الانسان لا يختلف عن سائر أنواع المملكة الحيوانية».

وبعد فترة وجيزة، ظهرت المدرسة النفسية التجريبية التي أسسها العالم الالمانى) فونت 1832 ـ 1920) وأسس أول معمل لعلم النفس التجريبي، وتقوم هذه المدرسة على دراسة

—

(58) انظر: دنوال السعداوى - الانثى هي الاصل، ص

، ص

انظر: دراسات عربية العدد الثالث سنة 1982 انظر د. على زيعود - مذاهب علم النفس، ص 211

27

130

212

-

•

(59) داروين (1809 - 1882) عالم بيلوجي انکليزي، اهتم بدراسة تحول الانواع وأصلها وهو القائل بتنازع البقاء وبقاء الاصلح.

44