الإسلام ومدرسة فرويد بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإسلام ومدرسة فرويد

الجزء ١ · صفحة ٦١

ولعل من المفيد أن نذكر هنا العبارة التي اختتم بها فرويد

بحثه قائلا: «ولعل البعض يسألني عن مدى اقتناعي بصحة الفروض التي قدمتها هنا، وجوابي على هذا أني أنا شخصيا غير مقتنع بها … ولا أطلب من الغير الايمان بها، وبعبارة أوضح، اني لا أعرف الى أى مدى أؤمن بها» (89) فرويد.

2 - دحض عقدة الكترا:

ان هذا المصطلح النفسى - عقدة الكترا - قد أطلقه فرويد على نفسية البنت التي لم تتحرر من عقدتها الجنسية الكامنة في اللاشعور. فهى تريد الاتصال جنسيا بأبيها، و تكمن في قرارة نفسها عداء دفينا ضد أمها التي استحوذت على أبيها وأورثتها عملية الاخصاء (90). ولعل النص الذي نقدمه هنا يشرح مدى تهافت وجهة نظر فرويد في طبيعة الانثى، وقد قال في محاضرة ألقاها حول سيكلوجية النساء ما يلى: اننا نعزو الى الانثى أيضا عقدة خصاء (91)، وأن تكن بطبيعة الحال مختلفة عن عقدة الذكر. فعقدة الخصاء تظهر عند الصبي حين يلاحظ، متى وقع نظره على أعضاء تناسلية أنثية، ان عضو الذكورة، العظيم القيمة في نظره، ليس جزءا لازما من كل جسم بشرى. عندئذ يتذكر ما وجه اليه من تهديدات يوم فوجئ متلبسا بجرم معابثة قضيبه

(89) انظر: الموسوعة الجنسية، ص 149

(90) راجع الفكرة الكاملة في الباب الثاني (91) عقدة نفسية لا شعورية مقترنة بالقلق والخوف وذلك ببتر الاعضاء

التناسلية

64