الإسلام ومدرسة فرويد بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإسلام ومدرسة فرويد

الجزء ١ · صفحة ٦٤

فالنظرية الفرويدية تؤكد على حسب النص أن المرأة

كائنة منحطة، لانها لا تمتلك العضو الذكرى. فنشاط المرأة وذكاؤها وقدراتها الذهنية تسعى دائما للحصول على صفة الذكورة، لتكون متساوية مع جنس الرجل، فتحل حينئذ عقدة الخصاء، وتزول عنها الانفعالات المكبوتة، والصراع الداخلي، فهكذا يعترف فرويد صراحة أن النساء دون الرجال درجة من حيث تكوينهن البيلوجي والنفسي.

3 - وقفة مع مدرسة التحليل النفسي الجديدة ورأيها في

أستاذها:

ان نظرية فرويد الجنسية، قد وجدت معارضة من قبل تلاميذته وعلماء النفس. لقد أنكر تلاميذته الدافع الجنسي كقاعدة عامة وكلية لتفسير سلوك الانسان، ومن أشهر هؤلاء

أدلر وسيونغ. رأي أدلر (97):

6

ان أدلر قد عارض فرويد حين أكد على الجانب الجنسى واستدل بأن الامراض النفسية والعقلية هي نتيجة حتمية للحرمان الجنسى وكبته. غير أن تلميذه أدلر يرى أن الشعور بالنقص (98) هو العلة الاساسية لظهور الامراض النفسية

(97) راجع مذاهب علم النفس لعلى زيعور، ص

الفريد أدلر: 1870 - 1938

•

257 255

6

(98) تعرف 1901 على فرويد، المؤسس للسيكلوجيا الذاتية التي تدعو الى الصفة المميزة لكل شخص. تخرج من مدرسة فرويد وخالفه في أهمية الغريزة الجنسية. أهم مؤلفاته: علم النفس الفردى، والجملة العصابية وفهم الطبيعة البشرية

6

67

7