الإسلام ومدرسة فرويد
الجزء ١ · صفحة ٦٨5 - رأينا الخاص:
ان غلو فرويد في أهمية الجنس، قد تركت مدرسة التحليل النفسية الجديدة تنشق عنه. غير أن أدلر حاد عن جادة الصواب لما علل سلوك الانسان بعقدة النقص، مدعيا أن هذه العقدة قادرة على تفسير شامل وكامل للنشاط الانساني. ولقد رأينا في التحليلات السابقة أن الفرد، يتأثر بالعوامل البيئية والتنشئة الاجتماعية في تشكيل شخصية الفرد. أما بالنسبة ليونغ قد أخطأ الى حد ما، لما أبرز اللاشعور الجمعى كقاعدة كلية فى تفسير نشاط الشخص و تجاهل الخبرة الذاتية، ومستقبل الانسان ومصيره، لان البعد الزمنى الموجه فى الشخصية ليس الماضي فقط بل ان الانسان ذو أبعاد ثلاثة كما قيل عنه ـ أي يتأثر بالحاضر والمستقبل وماضيه. ومهما يكن فان نظرية فرويد كما قلنا في التحليلات السابقة ما هى الا فرض، وهذا الفرض يعدو أن يكون نوعا من التخمين والظن. وقد يصدق الفرض أو لا يصدق والتجربة العلمية هى التى تقطع بصحة الفرض أو فساده، الا أن الدراسات البيلوجية والنفسية والاجتماعية كلها قد دحضت (104) نظرية فرويد.
35 28
-
62 - 52
149 125
-
(104) راجع الفكر المعاصر، العدد 33، نوفمبر 1967 ص آفاق عربية، العدد 12، سنة 1979 ص راجع راجع دراسات عربية العدد 3 - يناير 1982.
ص
راجع کتاب الانثى هى الاصل لنوال السعداوى
71