الإسلام ومدرسة فرويد بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإسلام ومدرسة فرويد

الجزء ١ · صفحة ٧١

تعادل قدرات الرجل. ونستنتج من كل هذا أن طبيعة الانثى لا تختلف عن طبيعة الرجل ولقد دعمت البحوث الجديدة هذه الحقيقة وأثبتت خطأ الفكرة القائلة ان جنس المرأة يختلف عن جنس الرجل

1 - رأي الاسلام في المرأة:

غير أن الاسلام قد أشار الى هذه الحقيقة العلمية وأثبت في عدة آيات أن الذكر والانثى خلقا من نفس واحدة، ومن هذه الآيات الكريمة قوله عز وجل: «يأيّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً» النساء: (1 وفي آية أخرى يقول: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ» (الحجرات: 13)، وفي دليل آخر يقول: «وَمَنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذكَّرُونَ» (الذاريات: (49). وحسبنا هنا أن نستنتج أن الآيات الكريمة تؤكد وتقرر أن الذكر والانثى لا تفاضل بينهما، بل ان المرأة والرجل يملكان بالتعادل كل الظواهر

النفسية ما داما ينحدران من نفس واحدة وهي الطبيعة البشرية التي تكمن فى الذكر والانثى. والله عز وجل يقول في سورة القيامة: «أَيَحْسِبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدى، أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِي تُمْنَى، ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى، فَجَعَلَ

مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى» (القيامة: 7336 38 39)

74