الإسلام ومدرسة فرويد بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإسلام ومدرسة فرويد

الجزء ١ · صفحة ٨٠

- الاسلام لا يفرق فى اللذة الجنسية عند الجنسين:

ومن هنا نحن نخرج من هذا التحليل للرد على النظرية الفرويدية التي تفرق فى الدرجة واللذة الجنسية عند الجنسين والرجل في نظره يتميز على الدرجة الجنسية العليا، وأن من حقوق الرجل المشروعة استعباد المرأة، وقال في كتابه التحريم والعذرية - ان أهمية أن تكون البنت عذراء حتى تتزوج ليس الا نتيجة طبيعية لحق الرجل المطلق في امتلاك

المرأة (114). والمرأة فى نظره دائما مصابة بالرود الجنسي فهذا يعود الى حالتها النفسية التي تشعر بالكبت الجنسي اللاشعوري الذي يميزها عن الرجل. الا أن الدراسات النفسية والبيلوجية قد أظهرت الخطأ الجسيم الذي وقع فيه فرويد. ولعل النص الذى كتبته الدكتورة نوال السعداوي في كتابها الانثى هي الاصل - يثبت ويقرر صحة رأي الاسلام، فقالت ما يلى: «اما ان المرأة لا تشعر بلذة جنسية وانما تخضع لرغبة الرجل فهذا أيضا لا يتفق مع الحقائق البيلوجية من قدرة المرأة الجنسية (115)، تلك القدرة التي اتضح من الدراسات البيلوجية الحديثة أنها عنيفة ودائرية ومستمرة و أن الرجل لم يستطع أن ينشيء أسرته الابوية وحضارته

الذكورية الا عن طريق قمع هذه القدرة الجنسية الحساسة أو ذلك الكبت الجنسى المفروض على المرأة في مختلف عصور

(114) راجع: الانثى هي الاصل، ص 101، ولاسيما الفصل السابع

حياة المرأة الجنسية.

- ص

103

124 -

(115) اشارة الى فكرة فرويد الذى يدعى أن المرأة لا تحس بالحاجة الجنسية وانها أقل من الذكر

83