الإسلام ومدرسة فرويد بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإسلام ومدرسة فرويد

الجزء ١ · صفحة ٨٤

الحيوانية التي تفرسه ويكون كالعبد المهين والاجير المستعمل ولا تهدأ حالته النفسية حتى يشبع دوافعه بكل وسيلة شريفة أو غير شريفة. غير أن هذه المشكلات تحل ضمن حظيرة انسانية لها أبعادها البيولوجية والنفسية والاجتماعية المتمثلة في الزواج الشرعي

•

1 - دعوة الاسلام الى الزواج:

وقد دعا الاسلام الى الزواج بعدة أساليب متعددة، لانه الوسيلة الوحيدة والكفيلة لاشباع غريزة الجنس، ثم استمرار النوع البشرى. وعلى هذه الفكرة القويمة رغب في النكاح، لتأسيس ورص اللبنة الأولى في بناء المجتمع الاسلامي التي هي الأسرة. وعمل على اسعادها وتقويتها، فلا تبرز الاسرة وتنقى دوافعنا وأهواؤنا الا عن طريق

الزواج. وحسبنا هنا، أن نذكر عدة آيات قرآنية وأحاديث

دعت الى تنظيم فطرة البشر مهما علا شأن هؤلاء كالرسل ولقد أشار الله عز وجل الى هذه الحقيقة في قوله: «وَلَقَدْ «أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةٌ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِ أَجَلِ كِتَابٌ

6 «

(الرعد: 38). وفي حديث الترمذي عن أبي أيوب رضى الله عنه أن رسول الله (ص) قال: (أربع من سنن المرسلين: الحناء، والتعطر والسواك والنكاح). وفى بعض الاحيان يذكره على أنه

87