الإسلام ومدرسة فرويد بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإسلام ومدرسة فرويد

الجزء ١ · صفحة ٨٦

ثلاثة رهط (120) الى بيوت أزواج النبي (ص) يسألون عن عبادة النبي (ص) فلما أخبروا - كأنهم تقالوها (121) - فقالوا: وأين نحن من النبي (ص)، قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر

قال أحدهم: أما أنا فانى أصلى الليل أبدا وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر؛ وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا. فجاء رسول الله (ص) فقال: «أنتم الذين كذا وكذا؟ .. أما والله اني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد. وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني» (122).

قلتم

وعن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حبب الى من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة».

والاسلام بهذه النصوص الصريحة يدعو الى عقدة الزواج والترغب في أحكامها، فيقرر أن الزواج يعد عبادة يستكمل

الفرد به نصف دينه

•

فعن أنس رضى الله عنه أن رسول الله قال: «من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الباقي

(120) الرهط: هو الجماعة من الثلاثة الى العشرة من الرجال

(121) تقالوها: جعلوها قليلة

(122) انظر: فقه السنة الجزء الثانى، ص 7 للسيد سابق

69