سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤

تدير الريح لكيلا يرجعا إليه للرجس الذي قد وقعا

ولا يكن مستقبلا للقبلة والقمرين

رمة

وهكذا أستقبال ذاك يمنع كذا السماء والنجوم أجمـ

وجوز

استقباله للقب

ابدا للحـ

لة

اذا

في الكنف المبني

ة

الا

بيوت للخـ

ـلا

وفي الصحاري مطلقا وقيل لا

وبعضهم وبعضه

بعين

أباحه اذا وقـ

وز في مكة مـ

أو أنه

كذلك استقبال حرث يمنـ وذرة وكل ماله

والنار مثله فلا تق

لإنها نور وجازان قصـ

فالمنعرى

يخوضو

ـرم

مكة وفيها يمتنع

يکن استقبل ذاك الحرما لعينه فذاك ماقد لحجـ

يزرع

کالبر والشعير مما كاللوح والكتاب أو وجه البهم

بل بعورة ولو لجمر حاصل بذاك طبا وشفاء للجسـ ان كان بلا اعذار عاص يحملن وزرا

النار يهلك

وإن يكن للجمر قد تعرى فذاك

لو لم يكن هناك شخص حضرا بل بالتعرى ده الوزر جرى ـاله في الحرت ان ياتيها لو غير نابت مني لقيهـ

القاؤها بدون اذن

وفي بيوت ير ايضا يحرم خربت ولم تكن معمورة ورخصوا لصاحب نجسه من موضع وان يذيل رجسه

بشرط أن يصلح ما جوزوا لداخل في في منزا ولو بلا إذن اذا لم يحجر

رورة

ـزل بالاذن يقضي في كنيف المنزل

را وقيل بل

قضاؤها

من إذن جرى

في الطهر

الشمال لا داخل المحـ راب للاجلال

وهكذا

رخص

للمضط

أو داخل

في

وألزموه

بعد أن يط

موض

وذاك

يضر

من

وقد نهى عن وضعها في الاجحر اذ ربما يكون فيها وذاك حيث الجن فيها تسكن

ـــــار

وأن يزيل الاترا

خوف حدوث بالضرر

فعى أو هوام تنتشر

قبل وقبل المؤمن

فيهـ

عها وذكر الا لهـ

كان يابسا أو جاري

واتر الحافر والظـ لف معا قضاوها وان يكن لم يجدن سواها وهكذا يمنع في الأنه الحرمة الماء وكيلا يتصل بأحد يشر يشربه أو يغتسل وبعضهم في البول بالأنهاد رخص حيث النهر كان جاري

- Y-