الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥القائهما
ـت الغير حيث يقعد يأتي ريح ذكر القذر فيص
وفي طر عامر أو وتحت ظل
حيث
يکن في الحال فيه رمة الثمار أما أن
فمابه باس ومالا يثمـ
اب
على ما نجـ القاعد من ذاك الضرر بالمجيء والذهاب من كان فيه قاعدا أو الثمر إن كان مما يثمرن الشجر يضر ذلك الثمـ بحي جر فانه لا
3
يحج
وفي المسير نحوها لا يصطحب مريدها الا لعذر ان دهـ
وليحذرن من الملاقاة هنـ إذا لملاقاة الدعاء تمنـ وليذكرن الورد نديا حينمـ
بين الجنتين إذا مـ وتورث الوسواس حين تقـ يدخل موضعا أعد لهمـ
د تشمير الثياب أن قضـ حاجته في غير ذاك كالفضـ
وقيـ
ومن
ندبه هذا
مخصوصة بالموضع
بالموضع المعـ
ـد
سوى ذيه لا يندب بل أن شاء لم يفعل وان شاء فعل
نسيه قاله بقلب
في موضع الخلاء لا ينطق به
وبعضهم أجاز ذكر الباري في موضع الخلاء والأقذار
لكنما الصحيح وذاك تعظ
ذلك
كم
كذاك
فباللسان لا
هنا لكا
في نجس ع من أن يرسما
لا يذكر إسم الله فيما كالخـ کنيس مجزرة
أو بمداد بخس من موضع الانجاس مثل المرنلة ما عدا الذكر على الذبيحة يكن في فص خاتم كتب ـله أن وصلا
دته
ومثله الحجاب مهما أو بهما وترك ذاك أولـ
ـلا
له مشد
ون في المجزرة
له لو تک
الآله أو بني منتخ
إلى الخلا في
وليدخلا
بجلدة أو
ولم يدس
فيما رأه رأه قطبنا وأم
حفرتين أن قضى ذلك في غير الكنيف كالفضا
وليحفرن
واحدة
لبوله
کيلا
مد
وليستطيب بيـ
والاخـ
ري
لفائط
وليدفنه
الرجس أو يتصلا غائطه ببوله أن
ـده
ترا
زلا
وجاز باليمنى لدى الأعذار
وبعضنا فاعل هذا الأم
بنسب
باس وبعض العلما قد حظـ للكف بفعله
ـلا
وان يكن بدون عذر قيل
-~-