الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥وهكذا أرواث ما يأكل
لو
بعا صين عن الرجس كذا
وقيل كل الروت رجس مجتنب
قاسوه في الرجس بروث ينزل و بعضهـ يقول س ما أكل
أو يأكل العشب فغير مجتنب اذا ما صين عن اكل الأذى
جراد كان او حوت يصب
الأول
آدمي والصحيح للحب أو أن رق ذا لا ان ذبل
وبعضهـ
وبلل الإنعام طاهر بعد الالعاب جمل هـ فيهما وهكذا ما في قفاه من عرق وراس تبين طارد وهكذا يداه كل ذاك وبعضهم رخص أن لم يوجدا للرج
والخيـ
فيها
إن كان ما تأكـ والبغال والحمير
فروتها ان رق رجـ
ولدى
عاشت على الشعير هذي أو على
وقال بعض روتُها ليس يضر عاشت
بحق
وأذى
ددا
له الشعير
أن رق رجـ
بدا غسلا
أو غيره من
جر
واه مهما رق
به
تنجيسه أن صاده منى
وروت ماغذى بلحم فالأم كذاك ماكان غذاؤه النجس كمثل جلال برجسه التبس
والقطب لا خلاف بين أثن في رجس روث كائن من هذين والروث قيل تابع للحم حله وكرهه والحرم كذلك اللعاب أيضا والعرق وقيئ الادمى منجوس بحق كذاك بوله، وأن لم يأكل قط طعاما في المقال الأعدل وقال بعض قومنا أن ذهبت رائحة البول فطهره ثبت وقيل في بول المريض قد طهر ان كان في معدته لم يستقر وأختلفوا في القيئ من بهائم كله كالآدمي س
وقيل
يجتر طاه
وقد
قيل لحكم الروت تابع يعد اد من نجس والجمر ذي الايقاد بأنه
لمن يأتيـ رجس
والخلف في الغبار والرم فقيل طهر والصحيح فيـ ماً رماد ما أصاب النجس وريح دبر والدخان يختلف وان يکن لاقاهما ميلـ والرجس هل قليله كالأكثر أو ذاك في
فيه
ــول
فنج
فطاهر لا ينجـ
بعض السلف
الطهر مع
بعض
يق
ول
الدم المنفجر
يعفي عن قليله وفي قول جمي الرجس أن قل غفى
كذا رشاش البول حيث لو جمع في وسط ظف لم يفض ويتدفع وقد روي عن الربيع الأفضل لا ينجسن رشاش بول الأبل
- ir-