الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢وانني لم أت عن تعمد ما حاد عن طريق أهل الرشد فاسأل الرحمن ستر الزلل والرشد في القول معا والعمل وعام اثنين ثمانين لقد بدأت فيه مستعينا بالصمد وعام خمسة ثمانين الى ألف ثلثمائة قد كملا سميته باسم سلاسل الذهب حاوى الأصول والفروع والأدب جعلته في عشرة أجزاء وعدها لم يأت بالسواء بل بعضها أزيد من بعض وقد صار جميع النظم حينما بعد مائة ألف بالعداد الوافي عشرون مع أربعة آلاف بعد انبياء ذي الجلال ورسله أهل المقام العالى فأول الأجزاءفي الاصول أعنى أصول ديننا الجليل وفيه ذكر العلما الأقطاب وذكر ما لهم من الانساب لم أصول فقهنا الوضاء ضمنتها الثاني من الأجزاء وثالث الأجزاء في الصلوة وما لها من كذاك فيه الذكر للجنائز وما لها من واجب وجائز ورابع الأجزاء في الزكوة والصوم والحج وكفارات نذر وايمان وفى الذباح والصيد بالنبل وبالرماح وحكم صيد البحر والحقوق لله ذى المن والمخلوق وخامس الأجزاء في النكاح وفي طلاق الغادة الرداح وسادس الأجزاء في البيوع والرهن والشفعة للشفيع وسابع الأجزاء في الاجارة والشركات وصنوف القسمة والحفر للأنهار والأبيار وما لها من الحريم الجاري وفي صنوف الطرق والموات والحكم في الجبال والفلاة وفي الهبات والعواري واللقط وفي الضمانات وما بها ارتبط وثامن الأجزاء في للزعامة
الامامة
وصفة
الحامل
المقدمات
والحكم في الدماء والجهاد اقامة الحدود في العباد
12