الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١واسأل الرحمن أن يوليني علما وفهما وثبات دين لاهم علمني وزدني رشدا وسد عنى الموبقات سدا وكنت قد عرضت مبدأ كلمى على الخليلي الامام الأكرم فاستحسن النظم متى رأه وشكر السعى لمن أبداه لكننى من ذلك الأوان ما شرعت فيه بل بقيت محجما لما أقاسيه من الأهوال دوما ومن مكائد الرجال ومن خطوب تفلق الجلمودا وتقطع القلوب والكبودا وفى خلال هذه الزلازل شمرت للنظم بعزم فاصل فجاء والحمد لذي الجلال نظما حوى جواهر الأقوال اتساعي وضيق حالي وقصور باعى
لكنني
لقلة
مس
ئلة
لم أتعقب كلما بذكر ما لها من الأدلة مكتفيا بما عن القطب أرى وغيره من الهداة الكبرا فانهم قد أوضحوا وبينوا ورجحوا وصححوا وهجنوا قد بينوا الراجح والمرجوحا وذكروا السقيم والصحيحا وأوضحوا الدليل من كتاب وسنة الهادى الى الصواب جزاهم رب العلى الرحمن أحسن ما يجزى به انسان فاسأل الاخوان ممن نظرا أن يصلحن عيبه ويسترا ولا يسارع قبل عرضه على أصوله بعيبه وبالملا فانني ما حدث عن طريق أسلافي الشم أولى التحقيق الا مقالا بان لي فيه الغلط والضعف والفهم عليه قد سقط اذكر ما بان من الحق ليه مصرحا بأن ذاك عنيه والحق ممن جاءه مقبول في خبر جاءت به النقول وهكذا الباطل مردود على جميع من جاء به ولو علا وكل شخص يوخذن ويرد من قوله الا الرسول من معد وقلما يخلو من الزلات مؤلف ولو رقى الهامات
11