سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢١

جهل ضلالة المصر

جهل ضلالة المصر وردا فيه خلاف بين ارباب الهدى على ثلاثة من المذاهب وهاك ما قد جاء للاناجب فقال بعض انه ليس يسع جهل ضلاله باطلاق وقع محرما قد كان ذلك المصر او مستحلا للذي منه صدر واطلق البعض فقال يسع جهل ضلاله على ما يقع وقيل ان محرما هذا الرجل فواسع جهل ضلال فيه حل وغير واسع اذا كان استحل جهل ضلاله الذي له فعل وذاك كله اذا لم يدرى بمقتضى الاحكام في المصر لم يكن ذاك المصرقد أصر بحدث في جملة به عثر مشاهدا هذا المصر المفسدا

وانه ليس يكون من غدا

مواليا له على ما سقطا

عليه من اصراره وفرطا

ان برئوا منه بدين لهم

وانه لا يبراعن ممن برى منه على ما جاءه من منكر وانه لا يقفن عنهـ او انهم بالراى ايضا منه قد برئوا لما اتاهم عنه فانه اذا اتى باحد هذى الخصال هالك ومرتدى وغير واسع باطلاق له ان يجهلن عندهم ضلاله والجهل واسع بما يحلل وذا هو الماذون فيه يفعل او يتركن ويشمل المباحا والندب والمكروه مهما لاحا فواسع يجهله من كان لم يعرف بحكم حله ولا علم بشرط أن ليس يقول من جهل بانه محرم لمن فعل وانه لما يكن مضـ لمن غد اير كبه من الملا وهكذا لا يقفن اصلا عن الاولى يرتكبون الفعلا فان يكن ممن له ذكرنا شيء من الذى له وصفنا

مضللا

121