الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٣بعجمة ولم تكن تلك لغة له فان كانت فهذا سوغه
والخلف في معرفة اسم لاب
اي انه لقرشي عربـ بانه ان قال اذا بدى الكلم وانه يحكم بالتوحيد
له واسم جده والنسب لكنما الصحيح عند الارب
أن محمدا رسول الله تم
له بهذا المنطق السديد
وان هذا لهو الظاهر من دعوته للخلق في ذاك الزمن
اما بان يعرف جده واب فانما هذا على المرء يجب في خاصة النفس كذاك لزما عليه عند ذلكم ان يعلما
ان النبي المصطفى قد ماتا
لا ينسخن وفى حياة المصطفى وواجب أن يعرفن ان لا
اذ شرعه من بعد ما قد فاتا ينسخ بعض بعضه ولا خفا اله الا الله توحيد حلا وان تركه لشرك ويج من يتركه لقد هوى على الذقن وفي محمد رسول الله قد جاء الخلاف بين أرباب الرشد هل لازم يعرف هذا الكلما من جملة التوحيد ام لن يلزما ورجح الشيخ التميني الارب بانما هذا عليه لا يجب واختلفوا فيمن بجملة اقر وكان اداها على شرط ذكر وبعد ذاك عنده قد ذكرت او انها بباله قد خطرت فهل عله لازم ان يثبتا لاول اعتقاده كما اتى حذار ان يزعز عنه عنه مزعزع وينزعنه منه حرصا على رسوخ الاعتقاد ورغبة في فضل ذي الايادي او ذاك غير واجب عليه ما لم يحدثن حدثا قد علما ينقض ما من اعتقاد سلفا وذا هو الاصح مع اهل الوفا لان هذا مسلم باق على إسلامه السابق ما تحولا وما من التعليل ها هنا فغير كاف لثبوت ما لزم
وانما ذلك تعليل حصـ
ـل
يوجب الثواب للذي فعل
133