سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

وانما الواجب في الايمان هو اعتقاد كان بالجنان ما لم يكن بالنطق باللسان طولب والافصاح بالايمان فان يطالب فعليه دون بد بان يقر بالذي له اعتقد من دين ذى الا لاء بارى السما اولا فبالشرك عليه حكما شرك يبيح دمه والمالا ويورننه الخزي والوبالا وتمر الخلف الذي تبينا هل كان من بقلبه قد آمنا وباللسان لم يقر مومنا مع ربه ام ليس مومنا هنا

والقائلون ها هنا بالاجتزا

بالاعتقاد دون نطق برزا

تخالفوا هل عاصيا يكون بتركه النطق الذي يبين ام ليس عاصيا فذا قولان اصح ذين القول بالعصيان وللذين اشترطوا الاقرارا في صحة الايمان خلف صارا فيما اذا بجملة تلفظا بغير نطق عربي حفظا هل ذاك يجزيه وكان مسلما ربه ومومنا مكرما كذاك عند الخلق او لا يكفى وصحح الاول اهل العرف كذاك ان قدم للشهادة بذكر هادى الخلق من غوابة على شهادة بواحدانية رب السموات ومولى المنة فقال بعض انه يجزيه وصار مومنا بما يبديه عند الاله الفرد ذي الجلال وعند خلقه بهذا الحال وقيل لايجزيه ما منه اتضح واول القولين عندهم اصح وابن ابي نبهان قال ذاك ما لم يقصدن بما به تكلما تفضيل احمد على باريه فان يكن ذاك فلا يجزيه كذاك مهما يفتحن الميم من محمد حين به قد ينطقن او انه قال بخاء معجمه هل يجزينه لفظ هذي الكلمه

او ليس يجزى ذاك او نجزيه

ان تلك كانت لغه عليه

ورجح الآخر منها وارى ان ليس يجزيه اذا ما ذكرا

132