الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٥تفسير الجملة
الجملة التي اليها قد دعى نبينا ازكى الانام منبعا على جميع ديننا تشتمل فكل فرض تحتها قد يدخل اعتقاد لذاك قد قال النبي الهادي الا بحقها فلما ان غدا من حقها اداء واجب بدا
من اعتقاد وسوى
جميع واجب ومفروضات
حلت دماء من غدا مضيعا او انه كان لشيء اقترف اذا عليه قد غدا مكابرا قالوا فلولا ان كل ما حصل شيئا من المذكور وهو لاجدل تفسيرها ذو الاعتقاد هو ما لنا بان نعرفه ونعتقد
والانتها عن المحرمات شيئا من الفروض مما شرعا من المحرمات مما قد عرف ولم يكن عن فعله مزدجرا من حقها ما حل قتل من فعل يحل قتله لاجل ما فعل تعبد الله به والزما وذاك من معرفة الفرد الصمد
ومن كمالات لربى تاتي وانه لواحد في الذات
وفى صفاته وفى الافعال
اي ما له مشابه بحال
وان هذا الموت حق قد اتى ذلك في الذكر لنا وثبـ وانما الساعه وهي الأولى من نفخات الملك اسرافيلا حق بها يميت ذو الالاء لكل حى كان في الدنياء وفي الحديث بينها والثانيه تلك التي للبعث بعد جائيه لاربعون سنه وما ذكر مما به استاثر خالق البشر ذو العرش في غبويه وما ظهر بدون ريب علمه الى البشر والبعث حق وهو دون مرية عبارة عن نفخة الثانيه ينفخها في الصور اسرافيل والصور قرن شانه جليل بهذه النفخه ذو الجلال يحيى لكل ميت في الحال
135