سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

والحشر حق وهو جمع الامم لموقف الحساب ذاك الاعظ ويحشر المكلفون اجمع وغيرهم من حيوان يهطع

وحشرات

ومن

الاطفال

وكل ذى روح بلا جدال حشر المكلفين لانقلاب الى ثواب او الى عقاب والحشرات مطلقا وغيرها فانما على التلاشي حشرها وانما الحكمه في الحشر لها لتاخذن ممن بظلم نالها ثم تعود بعده ترابا اذ لا ثواب لا ولا عقابا

اما صغار المسلمين فهم في جنة الخلد بها قد نعموا وفي صغار المشركين الكفره وهكذا اهل النفاق الجوره جاء الخلاف فيرى بعضهم على التلاشى والفنا حشرهم وقال بعض انهم في النار صاروا لدى أباهم الكفار لكنها عليهم مبرده لا يجدون حر هذي الموقده وقال بعضهم يصيرون الى اهل الجنان خدما تفضلا

ونا

نا

وقال اهل المذهب القويم بانهم في جنة النعيم بها مثابون منعمـ كمثل اطفال لمومنينـ فالله في كتابه ولا تزر وازره وزر سواها قد ذكر وقال من يعص الاله والرسل وهولاء ما عصوا على عمل ولم يضيعوا لشيء يلزم فكيف ينقصون عن مثلهم وفي الحديث ان كل من ولد فهو على الفطرة يروى بسند فالحكم في الاطفال في البقاء يوم غد معنا على السواء وانما الحساب حق لا جدل لقوله سبحانه عز وجل وان تكن مثقال حب خردل لحاسبين في الكتاب المنزل وانما حساب رب الحق مخالف حتما حساب الحلق لانما حسابه الذي جرى فصل وتمييز لافعال الورى يبينن للمطيع وللذي عصى

طاعته

له معصيته

136