سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذى قد فرضا في المال حقاً وبه قد ارتضى قدره سبحانه مولى المنن طهارة للمال من كل درن

جعله

عبادة مالي

عطية للفقرا هني

في مال أرباب الغنى المثرينا بينهـ وجعل الصيام للإنسان

سبحانه تبيين ادة تنسب للأبدان

وأوجب الحج على الأنام بالمال والأبدان في الإلزام طوبى لمن بما عليه قد وفا وطاعة الله غدا محالفا وقد وفا بنذره إذا نذر وكفر اليمين إن حنث صدر نحمده جل على الإنعام وإن منها نعمة الأنام تركيها لحاجنا وننحر ونأكلن ولحمها ندخر وبين الحقوق للأنام ما بين ذى ندب وذى إلزام قد ألزم الوالد حقاً للولد وألزم الأولاد حقاً لا يحد وأوجب الحقوق للمعـ والضيف والجار معاً والرحم

لم

كتاب الزكاة

أما الزكاة فهو فرض بينا وبالصلاة في الكتاب قرنا في غير موضع الآيات قد قرن الزكاة بالصلاة لأجل ذاك وضعها قد قدموا على الصيام في تآلفيهم لو أن ذى عبادة ماليه خالصة لخـ الق البريه والصوم والصلاة للإنسان ادة تنسب للأبدان وإنه لذاك بعض العلما د الصلاة للصيام رسما ولغة فهى على الزيادة تطلق والنمو والطهارة

ع