الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤فالمال ينمو ويزيد المؤمن خيراً بها والحال منه تحسن يباركن في عمره وماله ويرزق النجاح في أعماله تثمر في النفس فضيلة الكرم وتغسلن صاحبها من كل ذم من الذنوب ومن البخل فلا يعد من يزكين في البخلا وحدها في المشرع جزء مال عن بدن يخرج أو أموال لفرقة مخصوصة قالوا على وجه يخص بنبات أولا بها تهاب الأغنيا ويقع تآلف والشمل أيضاً تجمع وكم لها فضـ ائل كبار
وتسترق عنق الأحرار
لكنما صاحبها لا يقصـ
إلا رضاء الله ذي الجلال
حين يؤديها كما تحدد وحط فرض عنه بالكمال
ولا صلاة لامرئ لها ترك لو عبد الله بدمع منفك ومانع لها من الإم سام أو عامل الإمام ذى المقام فإنه يقتل حر منا حتى يتوب ويؤدي مسرعا لقوله جل فإن تابوا إلى آخر ذى الآية فيما أنزلا فإنه غيا قتال الشرك بالتوب والصلاة والتزكي ولم يكن بنفس الايمان اكتفى وبالصلاة بل بها قد أردفا وقاتل الصديق من لها منع وكلهم صوبه فيما صنع لو منعوا منى عقالا قالا قاتلتهم أو يدفعوا العقالا يعني بعيراً باسم ما قد يعقل به لقد سماه ذاك العبهل أو أنه نفس العقال يعنى بذاك في الـ كلام لا يكنى لأنما العامل يأخذن معا بغيرهم عقاله إذا سعى وقال بعضهم زكاة سنة أراد بالعقال في التسمية وقد روى بعضهم لو منعوا منى عناقاً ولها لم يدفعوا وإن من لغير أهلها دفع فحكمه كحكم من لهـ وفى الذى عن بعضهم قد ينقل بإنما المانع ليس يقتـ
ــل