سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

ـير

نشهد انه تعالى احد في فعله كلا ولا في الذات وانه ليس له نظـ كلا ولا ندله جل وضد وما له قبل ولا بعد ولا ولا يمين وشمال اصلا كزعم من شبهه بالخلق وإختلفوا من بعد ذلك فذهب بانه في جهه الفوق يحل وانه للصفحة العليا يمس والحركات جائز عليه وهكذا تبدل الجهات وذاك مذهب اليهود حيثما بنط من تحت المليك العدل

وانه سبحانه عز وجل

وماله قط شبيه يوجد سبحانه كلا ولا الصفات

ير

ولا وزير قط او مشـ وساله من والد ولا ولـ فوق ولا تحت تعالى ذو العلى عز الهى عنهما وجلا

وخصصوه بجهات الفوق

سليل كرام وبئسما ارتكب

ككون اجسام بها قد استقل

من عرشه الذي عليه قد جلس

والانتقال من مكان فيه

جوزه عليه والحالات قالوا بان عرشه المعظما

جل اطيطا كاطيط الرحل

يفضل عن عرش عليه كان حل

من كل جانب يكون اربعا اصابع ياويحهم ما اشنعا

وزاد بعض من يكفره اجترا

ان الذين اخلصوا ووفقوا وهكذا يكون في الآخرة

کاحمد وكهمس ومضرا

في هذه الدنيا له يعتنقوا خزيا لهذى الالسن الناطقة

وقال بعض منهم قد حاذى للعرش لم يمس اصلا هذا قيل بمقدار تناهي ويري بعضهم ان لا تناهى قد جرى وقيل ليس الكون منه ياتي ككون اجسام على الجهات وان كل هذه الاقوال منهم ضلال ايما ضلال باطلة جل الهى عنه ابرا الى الله العلى منها وكائن سبحانه لم يزل

فانه

منفرد

بالازل

143