سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

يوجد في وقت ودهر للزم حدوثه فباطل ما يلتزم

فهكذا الملـ زوم ليضا باطل

وان من صفاتها ان تشبها

وهو على الله محال لا جدل

فالله لا يحويه وقت شامل

لغيرها وغيرها اشبهـ

ها

لو غيره اشبهه عز وجل

او انه قد اشبه الغير لزم عليه ما قد لزم الشبه وتم من احتياج للمكان والزمن ومن طوارئ على تلك تكن وذلك اللازم امر باطل فهكذا الملزوم ايضا عاطل

ومن صفاتها الحدوث ايضا لانه لو محدثا لاحتاجا فصار مخلوقا تعالى الله جل ومن صفاتها لزوم جـ ـهة وهو على الله محال اصلا

كان محاطا ربنا ومنقسـ بيانه بان ما كان يلى

فالل

ه للخلق جميعا قد خلق

لو انه يوى له مان

وهو على الله محال فرضا لمحدث اخرجه اخراجا عن كل نقص وحدوت ومحل من الجهات الست لم تنفلت لانها لو لازمته جلا مبعضا سبحانه له العظم

لجهة العلو غير الاسفل

والوقت والمكان خلقه بحق

او انه ياتى له زمان

لاحتاج قبل خلق هذين الى وقت وموضع به قد نزلا

حينئذ لابد في ذا الحال فيلزمن حدوثه عز وجل فصار في هذي الامور الخالق او ان يكونا بعده قد وجدا

اما يكونا قبل ذي الجلال مع التناهى وتبعض حصل سواه اذ من قبله الخلائق فصار محتاجا لحادث بدا

كونه بنفسه من العدم ومن تكن حالته كما علم

فانه ليس الها اصلا او ان يكونا معه اي قدما وذاك شيء باطل وباطل

سبحانه عن قول من قد ضلا

فيلزمن تعدد في القدما ولا يقوله يقينا عاقل

142