سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

الصفات الواجبة والجائزه

فان تكن عرفت ما تقدما فاعلم بان الله بارئ السما مخالف لخلقه في الذات جل وفي الافعال والصفات فانه لواحد في ذاته وواحد كذاك في صفاته وواحد في فعله قد انفرد اى لم يكن يشبهه قط احد علماء الامة بانه الواحد في العبادة وزاد بعص اى لا يصح يشركن سواه لديه في عبادة حاشاه فانما المعبود بالحقيقة لواحد بدون ما زيادة وزاد بعض واحد في الاسما اى لا يصح قط أن يسمـ باسمه جل تعالى احد هل تعلمن له سميا يوجد وان معنى الذات فيما نعرف فانه الموجود والمتصف بصفة الكمال والجلال فذاك في حق العلى العالى وانما خالف ذو الجلال في ذاته لخلقه بحال لانما ذات الاله الاعظم لم تتبعضن ولم تنقسم

ولا تحل قط في مكان وهذه الصفات ليست توجد وانما خالف في الصفات

او تحدثن كذاك فى زمان في غيره سبحانه بل تفقد

لان مدلول صفات الذات

لعين ذاته تعالى الله لاغيرها سبحانه حاشاه

وانما خالف في الافعال لم تاتين منه بالمحاوله ولا استعانة بغير يفعل على الذي اراده فان يرد وليس من تلف ظ بكاف فيلزمن بذلك المذكور وانما التمثيل في ذا الحال

لانما افعال ذي الجلال ولا احتيال لا ولا مزاوله وانما الاشيا له تنفعل شيئا يقل كن فيكون دون بد ولا بنون عند ذا الاوصاف ان يستعين ربنا بالغير به اريد سرعه انفعال

147