الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩٥193
ـــــــالف لداره لا يأتـ
حتى يجئ داره ويصـ
ـــلا
فليس من حنث بذى الصفات
فها هنا الحنث عليه نزلا
الأنما حقيقة الإتيان هو الوصول يفنا المكان ليس المسير نحوه كما سبق فإنه عن ذاك قطعا افترق
وحالف بأنه يسافر أو أنه يغيب لا يحاضـ
فإن تعدى الفرسخين سافرا وغاب واليمين منها قد برا وحالف لا يدخل السوق خمر عند جنازة به الحنث صدر وحالف بأنه إليه لا يذهب إن سار إليها مقبلا أى لجنازة وعند ذاك مر بالسوق فهو حانث بما ذكر وحالف بالله ذى الآلاءلا يمسى بهذا البيت بل يرتحلا يحنث إن كان أقام فيه من غروبها لنصف ليل قد زكن وقيل للثلث وفى قول ورد إلى غيوب أحمر هذا يحد وقال بعض العلماء يحنث إن كان وقت الليل فيه يلبث ولو قليلا ورأى القطب بأن يحنث بالمكث قليلا من زمن من الزوال وإذا ما كان له قصد كعرف فله ما جعله وحالف أن لا يبيت أبدا في منزل يعرفه قد حددا يحنث إن بات به أكثر من نصف من الليل على قول زكن وقيل بالنصف وقيل بالثلث وقيل لو بات قليلا لحنث الليله أما إذا أقسم في لست أبيت اتركن سبيله لا يحنثن حتى يبيت فيه من غروبها لغجره الذي زكن وقيل إن نام به في الليل يحنث لو قد بات في القليل وحالف لا يأكلن شيئاً كما ليس يذوقه إذا ما أقسما فما عليه اسم أكل أطلقا والذوق فالحنث به تحققا فالأكل إن يسيغه في الحلق ودون ذا يحصل معنى الذوق وحالف على شراب فإذا ماذاقه فليس من حنث بذا
(م 13 - سلاسل الذهب)