الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٦٨266
-
ولا
أمنه في سره
ومن دعاه والد فلم يجب فإنه فعل العقوق مرتكب كذاك إن دعاه باسم أو لقب أو كنية ليس بأمي أو بأب وهكذا إن خانه وكان قـ أو كان مانعاً له ما سأله وكان قادراً على أن يبذله كذاك إن لشتمه تعرضا لو بعد ما قد مات هذا وقضى وماله ينطق حيث جلسا إلا بإذن منهما تأسس وماله يرقى لسطح وهما تحت لئلا يعلون عليهمـ أو تقع الغبرة فيهمـ يقعد بموضع عليهما علا وفى فراش و هما عليه ما له القود لاحترام لهما ودعوة الوالد قيل للولد تخترق السبع الطباق لا تصد وتخرق الأرض بمعنى أنها عظيمة في حين يلفظنها كأنها جسم له حد سم يشق للأرض معاً وللسما ودعوة الأم يقال أقـ دم إجابة لأنها لأرحم وبرها على ابنها ضعفان مما غدا للأب في الاحسان وفي الحديث ربكم يوصى لكم بأمهاتكم فأمهات
فأمهاتكم فبالآب
وإن عن المعروف ينهيـ
كم
ساء فالأقرب الأقرب هذا جائي
اه
كالعلم والنكاح إن أتاه
هو
ومثل تجر أو له قد أمرا بهجر من لا يستحق يهجرا فلا يضيق فعه عليه وليبد لطفاً لهما إليـ حتى يكون منهما الوفاق لما أراده والاتفاق على رضى منهم بلا مكابره غذا الأولى عن المشاجره ويفعلن ما نهياه عنه في أما الذى كالصوم والصلاة وسائر المفروض كالزكـ فإنه يفعله جهارا لوكرها وأظهرا الإنكارا فما لهم من طاعة فيه ولا في منعه أن يكسب المحللا
ـر
إذا أمكنه أن يختفى
ــاة