الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٧٢270
وهذه ولاية النكـ
للأب لا للأم في الإيضـ
ــاح زم
عن حسن حق أبيه أعظم وبره بأمه فال وتلزمن صلة الأجداد بحسب القرب على الأولاد فمن يكن أقرب في المراتب أعظم صار مثل أم والأب ثم الأخ الكبير مثل الوالد مع فقده عن النبي الماجد والعم أيضاً كأب يقدر لابن أخيه فله يوقر ودونه أو مثل ذاك عمته كذاك أيضاً خالـ
وخالته
حكمهما كالأم في الإجلال فأحسن إلى الأعمام والأخوال وكل من كان من الأقارب أقرب للإنسان في التناسب فحقه بدون شك أعظ
من البعيد رتبة وألـ
زم
والوالدات من رضاع فلها حق على من أرضعته رسلها لكنه بلا ارتياب دون حق والده الأنساب إذ هي الأحق وقيل ما في صلة الأرحام من جهه الرضاع من إلزام م من رضاعة والأخوة منه ونحو خاله والخالة قطعاً وإن الفضل في وصلهم
كالاً
لكننا لسنا نحب لهـ
د
ولا يكون آثما ومرتكب جرماً سوى قاطع أرحام النسب وأوجب الشيخ فتى محمد أحمد وصلهم لكل أحـ والوالدان قيل موسومان إن سلما من عارض النقصان بخلق طبعاً يكون مستمر وذا هو الإشفاق فيهم والحذر وذاك بشيء قط لا يغـ بغير الحالات حين تخطـ وإنه للوالدين يكسب جملة أوصاف لها يرتكبوا كالجهل والجبن وبخل وخلق يحدث بالكسب هنا ويعتلق وهو المحبته التي تنتقص وقد تزيد مرة وتخلص
بحسب الحال وجاء الولـ
أى أن حبه غدا معلق
أنوط عن خير الأنام يوجـ
على نياط القلب فيه الترقا