سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٧٣

- 271 -

1

وقد أتى لكل شيء ثمر والقلب فهو للسليل مثم وليس للوالد من زوال عن حب ابنه بكل حال إلا إذا منه عقوق صدرا أو أنه في شأنهم قد قصـ د قصرا مع بقاء حذر إشفاق فإنه حتى الفناء باقى

حق الأولاد

ومثلما يكون للآباء حق على بنيهم لازم قد استحق فهكذا يكون أيضاً للولد على أبيه وعلى الأم يعـ

ورحم

قال فتى للمصطفى من ذا أبر فقال والديك بر وائتم فقال مالي والدان قال بر ابنك فالكل له حق ظهـ الله امرأ أعانا أولاده في بره وعنه بروا قال للآباء يأتيكم البر من الأبناء وقد يقال إن إحسان الأدب للابن فهو من أبيه حين شب أما الصلاح فمن الرحمن يكون لابحيلة الإنسان وإن من أدب قي قيل ولده فإنه أرغم فيه حاسده وإن من أدبه صغيرا به فيما أتى كبيرا وواجب عليه أن ييرا لمه لكي يأتي رشيدا برا وإن من فعل الجفاء في الولد أن يدعون عليه حينما حقد ورجل كان اشتكى ابناً له إلى فتى مبارك أفعاله فقال هل عليه قد دعوتا قال نعم قال إذن أفسدتا ويندب الإحسان للبنات لكونها للنار ساترات وفي حديث للرسول آتي من ابتلى بهذه البنات منكم فعمهن بالإحسان كن له سترا من النيران

ومن حقوق ولد تأديبه تنظيفه تعليمه تهذيبـ