الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٧٥ثم الصلاة ومعانيها
قبل البلوغ ويختنن فراسة سباحة حسـ
معـ
ثم له يعلم الفرائض
273
شرائع الدين الحنيف أجمعا قبل البلوغ ويعلمنـ
بابا
من واحد فما علا كتابا
وكلما يحتاج ما يرتضى
بر
من أمر دنياه معاً والدين كالتجر أو صناعة اليمين فلو على أمور دنياه اقتصر أبوه فى تعليمه متى كـ عوقب في الأخرى وعاد الضرر لنحوه وناله ما يحذر وينبغي للمرء أن يختارا لابنه الأخوال والأصهارا فلينزوج من أناس لو ولد له من المرأة شيء من ولد لم ينسبن له من الأحوال دناءة من جهة الأخوال فلينتق العفيفة الأصيلة وليحفظن لها من الرذيله وليرضعنه أطهر الألبان وليحذر الحرام في ذا الشان ثم يسميه باسم الأنبيا والصلحا والعلما والأتقيا كمثل أعيان الصحابة الأول والتابعين والأئمة الفضل وتلكم الأنثى بمثل مريما خديجة عائشة وفاطما وإن يكن سقطاً فباسم يصلح للبنت والابن له يرشح ــدة وعمرة وما كهذى الصيغة
كحمزة وطلحة عبيـ
ويندب التفريح
لملاولاد بما
يسرهم من المعتاد
غفى حديث للنبي قـ
وضح بأن في الجنة باباً للفرح
يدخله من فرح الصبيان لا يدخله سواهم من الملا
وحامل أطروفة إلى الولـ
د
ويندبن إكثار تقبيل الولـ
ــد
إن لم يحاذر فتنة ممـ
كحامل الصدقات قد يعد
إلا البنات والجواز قد ورد
ذكر ويندبن قيل إلى الابن النظر
ولييد بالأطروفة التى أتى بالبنت للضعف الذي قد ثبتا
وقال بعض يبدأن بالذكـ
وبعضهم في اللحم هذا يعتبر
(م 18 - سلاسل الذهب)