سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٧٦

—

274

—

وفى سواه بالبنات ويرى بعض بها البدء بإطلاق جرى لقوله وليبد بالبنات قبل الذكور في حديث آتي فإن ذا الآلاء للبنات قد يرق من ضعف على البنت وجد ويغفرن لمن لها رق كمن بكى من الخشية لله وان

ومن لها يفرحن يفرح في ساعة الحزن ويوم الترح وجاء أن من له بنات وعن النبي وكذا الأخوات وكان كافلا لهن سـ يستوجب الجنة من رب الورى فقيل للهادي ولو ثنتان قال

اترا

من

ـــد

نعم فضلا من الرحمن قالوا ولو قيل له لو واحده لكان قـ أنعم في ذى القاعده وعنه من عال لابنتين كمثل أختين وعمتين و معي في جنة وينسب إليه له ابنة فمتعب ومن له ابنتان فهو مثقل ومن له خمس بنات تحصل كان رفيقي ذاك في الجنات ومن له ست من البنات لم يحجبن عن أي أبواب يشا دخولها من الجنان إن مشى وقال بعض إن ابنك الأتم في السبع ريحانتك التي تشم يكون خادما ثم شريك أوعدو ظلما

وبعدها

سبع

وقيل بعد سبعة الأخيرة يكون سبعاً حاجب المضرة ثم صديق أو عدو بعد ذا وليس هذا بحديث أخذا قال فتى الخطاب إني أكره نفسى على الجماع لو لم تره رجاء أن تخرج منى نسم الله وتتل تسبح

و

اسمه

وإن أتى الابن ست أدبوا والسبع عن فراشهم يجنب للابنة تحت لحاف واحد في المرقدة

وامرأة تباشرن للابنـ

ما لم تجاوز أربعاً سنينا والأب مع ابن كذا ترونا وإن ثلاث عشر قد وصلا يضرب إن صلاته قد أهملا

وإن يكن لست عشر وصـ

زوجه بكفوه من

الملا