سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٧٨

—

276

صلة الأرحام

وصلة الأرحام فرض يحتم لو قاطعاً يكون ذاك الرحم

غما أحق بينه

ربي

المناهيا

و آت ذا القربي أتانا حق وكم سوى هذى من الآيات تأمرنا للرحم بالصلات وعن قطيعة لهم تنهى طوبى لمن تجنب المناهيـ وأسرع الخير ثواباً للفتى تواصل الأرحام هكذا أتى وأسرع الشرور في العقـ وبة غالبغي والعدوان في البرية وقاطع الأرحام كافر النعم يا خيبة المسعى له مما اجترم وفى مقام الخليل وجـ بالعبرانية خط قد بدا أنا الإله قد خلقت الرحما وقد شققت من سمى لها سما

فكل من وصلها

وقد أتى عن النبي الأكـ

فسار عنه رجل ثم رجـ

فقال كنت صارماً فسر عند قوله المختـ وعنه أن صلة الأرح

لته وكل من يقطعها قطعت

4.

لا يصحبنا قاطع للرحم

و استغرب المختار منه ما صنع والآن قد وصلته بقدمى

صلى عليه الواحد القهار وام

نام مكثرة لعدد الأقـ

وأنها مثرية للمال منسأة تكون في الآجال وأنها محبة في الأهل تزيد في العمر معاً والنسل وبلسان ذلق تنطق في يوم القيام الرحم عند الموقف مولاى صل من كان قد وصلني واقطع بعدل منك من قطعني ومن أجارها أجار الله له وطاب أبدا مسعاه ويلزم الإحسان حتماً للرحم لو بارزوه باساءة وذم فليك واصلا لهم لو صارموا وليعطهم لو منعوه الحازم فلا يزال من إله العرش له عليهم عون لما قد فعله