سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

تفسيرا اشياء من القرآن تعلقت بها المشبهه

من ذلك الجنب ففى الذكر الجلي

فرطت في جنب المهيمن العلى

وان معناه بلا تردد

فرطت في امر الاله الاحد

اذ لا يصح قط أن يؤولا بغير ذلك جل ربى وعلا لانما النادم انما ندم لترك أمر من الهه حتم

او ارتكاب لمناه فعـ

بان جسما ربنا ويحهـ

ـلا

بانما الله المهيمن الحكم

فيسقطن مقال من تاولا

وقول من يزعم ايضا منهم

لصفة والجنب اسمها الاتم ــوا

وانها ما هي ليست تعرف لانهم في حينما تكلف ان حملوا ذاك لجنب يعلم تعرفه العرب بوضع لهم حقيقة يلزمهم بما حصل تجسيم ذات ربنا عز وجل او المجاز يلزمنهم هنا ما كان قلناه وما تعينا تعرفه العرب ولما تعقلا ايضا بما لا يعقلن ويعلم

او حملوا ذاك على جنب ولا

فيلزم الخطاب من ذلكـ

الاصابع التي في الخبر يعنى بها القدرة للمقتدر

وجاء يبقى وجه ربنا فقد

عنى بذاك ذات ربنا الاحد والعرب تطلقن على الذوات لفظة وجه في كلام آتي وتطلقن ذلكم ايضا على غير الذوات والجميع نقلا

لكنما اطلاقه للذات

والعين فهى الحفظ فيما بينا

فهو مجاز مرسل ان ياتي في قوله تجرى باعين لنا وهكذا لتصنعن ايضا على عينى وذلكم مجاز ارسلا اطلاق اسم السبب العلاقة فيه وذلكم هو الباصرة على مسبب وذا المسبب فانه الحفظ ولا يستغرب الا بها وذاك ما لا يجهل

والحفظ في الغالب ليس يحصل

169